السيد حيدر الآملي
531
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
زيد » « 235 » .
--> ( 235 ) قوله : أقضاكم عليّ . الحديث معروف عند الفريقين ، ونقل مضمونه بعبارات أخرى أيضا ، وقيل : « لقد أجمعوا على أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : « أقضاكم عليّ » . بحار الأنوار ج 4 ص 150 . أخرج أبو نعيم الحافظ في « حلية الأولياء » ج 1 ص 65 بإسناده عن معاذ بن جبل ، قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « يا عليّ أخصمك بالنبوّة ولا نبوّة بعدي ، وتختصم الناس بسبع لا يحاجك فيهنّ أحد من قريش : أنت أوّلهم إيمانا باللّه ، وأوفاهم بعهد اللّه ، وأقومهم بأمر اللّه ، وأقسمهم بالسوية ، وأعد لهم في الرعيّة ، وأبصرهم في القضيّة ، وأعظمهم عند اللّه يوم القيامة مزيّة » . أخرجه أيضا الخوارزمي في المناقب ص 110 . وأخرج أيضا أبو نعيم في نفس المصدر بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « يا علي لك سبع خصال لا يحاجك فيهن أحد يوم القيامة ، أنت أوّل المؤمنين باللّه إيمانا ، أوفاهم بعهد اللّه ، وأقومهم بأمر اللّه ، وأقومهم بأمر اللّه ، وأرأفهم بالرعيّة ، وأقسمهم بالسويّة ، وأعلمهم بالقضيّة ، وأعظمهم مزيّة يوم القيامة » . وروي مثله فرات بن إبراهيم في تفسيره ص 585 الحديث 754 بإسناده عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وفيه : ( أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ) « أقضاكم بحكم اللّه » . وروي المجلسي في بحار الأنوار ج 46 ص 134 الحديث 2 ، عن كتاب الروضة وفضائل ابن شاذان : عن جماعة ثقات عن حرّة بنت حليمة السعديّة ، ( في حديث طويل ) قالت : دخل مولانا أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوم فتح خيبر ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله للحاضرين : « أفضلكم وأعلمكم وأقضاكم عليّ »